الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

54

تفسير روح البيان

وحياة القلب أحيانا اللّه تعالى وإياكم . والموت بالاختيار حال الأحرار والموت بالاضطرار حال أهل الدناءة والأغيار والأول رجوع بوصال والثاني رجوع بفراق : وفي المثنوى اى برادر صبر كن بر درد نيش * تا رهى از نيش نفس كبر خويش « 1 » هر كه مرد اندر تن أو نفس كبر * مرد را فرمان برد خرشيد وابر نى بگفتست آن سراج أمتان * اين جهان وآن جهان چون ضرتان « 2 » پس وصال اين فراق آن بود * صحت اين تن سقام جان بود سخت مىآيد فراق اين مقر * پس فراق آن مقردان سخت‌تر چون فراق آن نقش سخت آيد ترا * تا ز سخت آيد ز نقاش جدا يا أَيُّهَا النَّاسُ نداء عام كما في تفسير الكاشفي وخصصه في الإرشاد بكفار مكة قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ هي التذكير بالعواقب سواء كان بالزجر والترهيب أو بالاستمالة والترغيب اى كتاب مبين لما يجب لكم وعليكم مرغب في الأعمال الحسنة منفر عن الافعال السيئة وهو القرآن مِنْ رَبِّكُمْ متعلق بجاءتكم وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ ودواء من امراض القلوب كالجهل والشك والشرك والنفاق وغيرها من العقائد الفاسدة وَهُدىً إلى طريق الحق واليقين بالإرشاد إلى الاستدلال بالدلائل المنصوبة في الآفاق والأنفس وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ حيث نجوا بمجىء القرآن من ظلمات الكفر والضلال وهذه المصادر وصف بها القرآن للمبالغة كأنه عينها زهى كلام تو محض هدايت وحكمت * زهى پيام تو عين عنايت ورحمت كشد كمند كلام تو أهل عرفانرا * ز شوره‌زار خساست بگلشن همت يقال القرآن موعظة للنفوس وشفاء للصدور وهدى للأرواح . ويقال الموعظة للعوام والشفاء للخواص والهدى للأخص والرحمة للكل حيث أوصلهم إلى مراتبهم قُلْ يا محمد للناس بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ عبارتان عن إنزال القرآن والباء متعلقة بمحذوف وأصل الكلام ليفرحوا بفضل اللّه وبرحمته وتكرير الباء في رحمته للايذان باستقلالها في استيجاب الفرح ثم قدم الجار والمجرور على الفعل لإفادة القصر ثم ادخل عليه الفاء لإفادة معنى السببية فصار بفضله وبرحمته فليفرحوا ثم قيل فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا للتأكيد والتقرير ثم حذف الفعل الأول لدلالة الثاني عليه والفاء الأولى جزائية والثانية للدلالة على السببية والأصل ان فرحوا بشئ فبذلك ليفرحوا لا بشئ آخر ثم ادخل الفاء للدلالة على السببية ثم حذف الشرط وأشير بذلك إلى اثنين اما لاتحادهما بالذات أو بالتأويل المشهور في أسماء الإشارة هُوَ اى ما ذكر من فضل اللّه ورحمته خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ من الأموال الفانية قال بعض الكبار فضل اللّه إيصال إحسانه إليك ورحمته ما سبق لك منه من الهداية ولم تك شيأ فكأن اللّه تعالى يقول عبدي لا تعتمد على طاعتك وخدمتك واعتمد على فضلى ورحمتي فان رأس المال ذلك [ هر كسى را سرمايه ايست وسرمايهء مؤمنان فضل من وهر كسى را خزانه ايست وخزانهء مؤمنان رحمت من ]

--> ( 1 ) در أواخر دفتر يكم در بيان كبودى زدن قزوينى بر شانه كاه إلخ ( 2 ) در أواخر دفتر چهارم در بيان آنكه آن شاهزاده آدمي زاده است إلخ